2009-08-14

هل المرأة تقبل بصورة شيطان؟؟؟







أكثر ما يغيض اعداء الاسلام هو تكريم هذا الدين العظيم للمرأة المسلمة وتفاضليها بكثير من الأمور وذكرها بأفضل الصفات ومدحها بمواقع كثيرة في القرآن الكريم قال تعالى:{وَاذكُرنَ مَا يُتلَى فِي بُيُوتِكُنَّ مِن آيَاتِ اللهِ وَالحِكمَةِ إِنَّ اللهَ كَانَ لَطِيفاً خَبِيراً} [الأحزاب:34].

ولكن من لا يريدون رؤية الحق ويبغون الضلال يركضون لرامي الشبهات وخصوصاً حول المرأة يالاسلام جوهرة الكون والازمان نجمها سطع في دنيا غلبتها الشهوات وقلة الاخلاق ولكن بقيت على عهدها مع الله ورسوله الاعظم عليه الصلاة والسلام .

ومن هذه الشبهات أن المرأة تقبل على صورة الشيطان والعياذ بالله , لهذا دعونا اولاً نرجع إلى الحديث الذي وضعت منه الشبهة ومن ثم نبين لاعداء الاسلام أن المرأة بالاسلام ليس بعدها ولا قبلها شئ فيها أساس في كل فضيلة والحمدالله.


الحديث :{حدثنا ‏ ‏عمرو بن علي ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الأعلى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام بن أبي عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏أبي الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر ‏
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏لها ‏ ‏فقضى حاجته ‏ ‏ثم خرج إلى أصحابه فقال ‏ ‏إن المرأة تقبل في صورة شيطان ‏ ‏وتدبر ‏ ‏في صورة شيطان فإذا أبصر أحدكم امرأة ‏ ‏فليأت أهله ‏ ‏فإن ذلك يرد ما في نفسه ‏
‏حدثنا ‏ ‏زهير بن حرب ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الصمد بن عبد الوارث ‏ ‏حدثنا ‏ ‏حرب بن أبي العالية ‏ ‏حدثنا ‏ ‏أبو الزبير ‏ ‏عن ‏ ‏جابر بن عبد الله ‏ ‏أن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏رأى امرأة ‏ ‏فذكر بمثله غير أنه قال فأتى امرأته ‏ ‏زينب ‏ ‏وهي ‏ ‏تمعس ‏ ‏منيئة ‏ ‏ولم يذكر ‏ ‏تدبر ‏ ‏في صورة شيطان} ‏


بيان الحديث:
وْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْمَرْأَة تُقْبِل فِي صُورَة شَيْطَان وَتُدْبِر فِي صُورَة شَيْطَان فَإِذَا أَبْصَرَ أَحَدكُمْ اِمْرَأَة فَلْيَأْتِ أَهْله فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدّ مَا فِي نَفْسه ) ‏
وَفِي الرِّوَايَة الْأُخْرَى : ( إِذَا أَحَدكُمْ أَعْجَبَتْهُ الْمَرْأَة فَوَقَعَتْ فِي قَلْبه فَلْيَعْمِدْ إِلَى اِمْرَأَته فَلْيُوَاقِعهَا فَإِنَّ ذَلِكَ يَرُدّ مَا فِي نَفْسه ) . هَذِهِ الرِّوَايَة الثَّانِيَة مُبَيِّنَة لِلْأُولَى . ‏
وَمَعْنَى الْحَدِيث : أَنَّهُ يُسْتَحَبّ لِمَنْ رَأَى اِمْرَأَة فَتَحَرَّكَتْ شَهْوَته أَنْ يَأْتِي اِمْرَأَته أَوْ جَارِيَته إِنْ كَانَتْ لَهُ , فَلْيُوَاقِعهَا لِيَدْفَع شَهْوَته , وَتَسْكُن نَفْسه , وَيَجْمَع قَلْبه عَلَى مَا هُوَ بِصَدَدِهِ . ‏
قَوْله صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْمَرْأَة تُقْبِل فِي صُورَة شَيْطَان وَتُدْبِر فِي صُورَة شَيْطَان ) قَالَ الْعُلَمَاء : مَعْنَاهُ : الْإِشَارَة إِلَى الْهَوَى وَالدُّعَاء إِلَى الْفِتْنَة بِهَا لِمَا جَعَلَهُ اللَّه تَعَالَى فِي نُفُوس الرِّجَال مِنْ الْمَيْل إِلَى النِّسَاء , وَالِالْتِذَاذ بِنَظَرِهِنَّ , وَمَا يَتَعَلَّق بِهِنَّ , فَهِيَ شَبِيهَة بِالشَّيْطَانِ فِي دُعَائِهِ إِلَى الشَّرّ بِوَسْوَسَتِهِ وَتَزْيِينه لَهُ . وَيُسْتَنْبَط مِنْ هَذَا أَنَّهُ يَنْبَغِي لَهَا أَلَّا تَخْرُج بَيْن الرِّجَال إِلَّا لِضَرُورَةٍ , وَأَنَّهُ يَنْبَغِي لِلرَّجُلِ الْغَضّ عَنْ ثِيَابهَا , وَالْإِعْرَاض عَنْهَا مُطْلَقًا . ‏

قَوْله : ( تَمْعَس مَنِيئَة ) ‏
قَالَ أَهْل اللُّغَة : الْمَعْس بِالْعَيْنِ الْمُهْمَلَة : الدَّلْك , وَ ( الْمَنِيئَة ) بِمِيمِ مَفْتُوحَة ثُمَّ نُون مَكْسُورَة ثُمَّ هَمْزَة مَمْدُودَة ثُمَّ تَاء تُكْتَب هَاء , وَهِيَ عَلَى وَزْن ( صَغِيرَة , وَكَبِيرَة , وَذَبِيحَة ) قَالَ أَهْل اللُّغَة : هِيَ الْجِلْد أَوَّل مَا يُوضَع الدِّبَاغ , وَقَالَ الْكِسَائِيّ : يُسَمَّى مَنِيئَة مَا دَامَ فِي الدِّبَاغ , وَقَالَ أَبُو عُبَيْدَة : هُوَ فِي أَوَّل الدِّبَاغ مَنِيئَة , ثُمَّ أَفِيق بِفَتْحِ الْهَمْزَة وَكَسْر الْفَاء , وَجَمْعه أُفُق , كَقَفِيزِ وَقُفُز , ثُمَّ أَدِيم . وَاَللَّه أَعْلَم . ‏

قَوْله : ( أَنَّ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى اِمْرَأَة فَأَتَى اِمْرَأَته زَيْنَب , وَهِيَ تَمْعَس مَنِيئَة لَهَا , فَقَضَى حَاجَته , ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَصْحَابه فَقَالَ : إِنَّ الْمَرْأَة تُقْبِل فِي صُورَة شَيْطَان . . . ) ‏

إِلَى آخِره . قَالَ الْعُلَمَاء : إِنَّمَا فَعَلَ هَذَا بَيَانًا لَهُمْ , وَإِرْشَادًا لِمَا يَنْبَغِي لَهُمْ أَنْ يَفْعَلُوهُ , فَعَلَّمَهُمْ بِفِعْلِهِ وَقَوْله . وَفِيهِ أَنَّهُ لَا بَأْس بِطَلَبِ الرَّجُل اِمْرَأَته إِلَى الْوِقَاع فِي النَّهَار وَغَيْره , وَإِنْ كَانَتْ مُشْتَغِلَة بِمَا يُمْكِن تَرْكه , لِأَنَّهُ رُبَّمَا غَلَبَتْ عَلَى الرَّجُل شَهْوَة يَتَضَرَّر بِالتَّأْخِيرِ فِي بَدَنه أَوْ فِي قَلْبه وَبَصَره . وَاَللَّه أَعْلَم .



بالله عليكم يا من كرهتم العزة ورضيتم الذلة حتى على الهكم إلى متى تبقون على ما أنتم عليه من حقد وكره للمرأة المسلمة الطهارة الشريفة التي قبلت العزة بالإسلام ورفضت الذل بغير الإسلام؟ إلى متى تبقى قلوبكم مغلقه عن الحق ؟

ومهما فعلتم نحن المسلمات في القمة رغم أنفكم بأذن الاحد الصمد الذي لم يلد ولم يولد

أختكم بالله : ميران داود


رد شبهة فترة جمع الاحاديث


الشبهة تقول :

الحديث بقي مائتي سنة غير مكتوب ، ثم بعد هذه المدة الطويلة قرر المحدثون جمع الحديث ويعتمد المسلمين على الاحاديث النبوية ويعتبرونها مكملة للقرآن الكريم وهناك احتمالية لوجود أخطاء وزيادة ونقصان بالاحاديث المعتمدة لديهم.

الرد على الشبهة :

ان الصحابة رضوان الله عليهم قد حرصوا على حفظ الحديث منذ عهد الرسول عليه الصلاة والسلام وذلك ايماناً منهم أن الحديث والسنة النبوية هي التشريع الثاني بعد القرآن الكريم ,وتتابعت الاجيال بحفظ الاحاديث النبوية في الصدور حتى وضع الحديث في اسانيده بالكتب , ولم تضع ولم تجمع بطريقة عبثية أنما وضعت حسب الاصول العلمية المتبعة عند المسلمين لجمع الاحاديث من سند ومتن وعلم الجرح والتعديل .

وبفضل علماء الحديث هناك كتب جمعت الاحاديث الصحيحة وهناك آخرى جمعت الاحاديث الضيعفة والحسن , وكل حديث كانت تعتمد صحته بعد بحث متواصل عن صحة الحديث , وأيضاً معرفتهم برواة الحديث واحوالهم وتاريخ وفاتهم , وطبعاً هناك شروط وضعها علماء المسلمين لقبول الاحاديث حتى تنقل كما كانت على لسان الرسول عليه الصلاة والسلام حتى ينقل بأمانة وصدق , وأيضاً تم وضع شروط لرواة الحديث أنفسهم وهو أن يكون في غاية الصدق والأمانة , وأيضاً قوة الحفظ والضبط بصدره أو بكتابه أو بهما معاً ، مما يمكنه من استحضار الحديث وأدائه كما سمعه.


علماء الحديث لم يكتفوا بهذا ، بل وضعوا شروطاً في الرواية المكتوبة لم يتنبه لها أولئك المتطفلون ، فقد اشترط المحدثون في الرواية المكتوبة شروط الحديث الصحيح ، ولذلك نجد على مخطوطات الحديث تسلسل سند الكتاب من راوٍ إلى آخر حتى يبلغ مؤلفه ، ونجد عليها إثبات السماعات ، وخط المؤلف أو الشيخ المسمَع الذي يروي النسخة عن نسخة المؤلف أو عن فرعها ، فكان منهج المحدثين بذلك أقوى وأحكم وأعظم حيطة من أي منهج في تمحيص الروايات والمستندات المكتوبة .

وأيضاً أن البحث بالاسناد بداء منذ وقعت الفتنة في سنة 35 هـ لصيانة الاحاديث من الدس والخطأ والتزوير وغيرها مما قد يشوه مصداقية الاحاديث النبوية لاهميتها بالتشريع الإسلامي , فلم يغفل المحدثين عن ما وضعوه أهل البدع , لهذا وضعت الضوابط والشروط التي تضمن تناقل الحديث .

التنوع الكثير للحديث ليس بسبب أحواله من حيث القبول أو الرد فقط ، بل إنه يتناول إضافة إلى ذلك أبحاث رواته وأسانيده ومتونه ، وهو دليل على عمق نظر المحدثين ودقة بحثهم ، فإن مما يستدل به على دقة العلم وإحكام أهله له تقاسيمه وتنويعاته ، بل لا يُعد علماً ما ليس فيه تقسيم أقسام وتنويع أنواع .

أختكم بالله ميران داود

طعن الشيطان في جنب ادم


طعن الشيطان في جنب ادم

ما زالت محاولات النصارى الفاشلة مستمرة لاثبات عقيدتهم الهشة , التي تشبه بما تحتويه من خرافات وخزعبلات الارض المنزلقه بسبب الصابون , ومن هذه الشبهات أن الانبياء وجميع البشر معرضين لفتنة الشيطان الا سيدنا عيسى عليه السلام والسيدة ومريم عليها السلام , وأن هذا الحديث دليل تفضيل لسيدنا عيسى عليه اصلاة والسلام على سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام .

نص الحديث:
(كل بني آدم يطعن الشيطان في جنبيه بإصبعه حين يولد غير عيسى ابن مريم ذهب يطعن فطعن في الحجاب ) .

الرد :هذا الحديث صحيح رواية ودراية وقد أخرج هذا الحديث في صحيح البخاري ومسلم , ومن حيث المتن ليس هناك شئ في الحديث يدعو إلى رده , ولكن تفسير أهل العلم لهذا الحيث هو أن ابليس يستطيع مس كل مولود عند ولادته , ولكن عندما حاول المس مع سيدتنا مريم العذراء وسيدنا عيسى عليه الصلاة والسلام لم يستطع ذلك , وذلك يتبين خلال دعاء والدة سيدتنا مريم العذراء عندما ولدت{ فَلَمَّا وَضَعَتْهَا قَالَتْ رَبِّ إِنِّي وَضَعْتُهَا أُنْثَى وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا وَضَعَتْ وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى وَإِنِّي سَمَّيْتُهَا مَرْيَمَ وَإِنِّي أُعِيذُهَا بِكَ وَذُرِّيَّتَهَا مِنَ الشَّيْطَانِ الرَّجِيمِ} قال علماؤنا : فأفاد هذا الحديث أن الله تعالى استجاب دعاء أم مريم , فإن الشيطان ينخس جميع ولد آدم حتى الأنبياء والأولياء إلا مريم وابنها . قال قتادة : كل مولود يطعن الشيطان في جنبه حين يولد غير عيسى وأمه جعل بينهما حجاب فأصابت الطعنة الحجاب ولم ينفذ لهما منه شيء , قال علماؤنا : وإن لم يكن كذلك بطلت الخصوصية بهما , ولا يلزم من هذا أن نخس الشيطان يلزم منه إضلال الممسوس وإغواؤه فإن ذلك ظن فاسد ; فكم تعرض الشيطان للأنبياء والأولياء بأنواع الإفساد والإغواء ومع ذلك فعصمهم الله مما يرومه الشيطان , كما قال تعالى : { إن عبادي ليس لك عليهم سلطان }[ الحجر : 42 ] . هذا مع أن كل واحد من بني آدم قد وكل به قرينه من الشياطين ; كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فمريم وابنها وإن عصما من نخسه فلم يعصما من ملازمته لها ومقارنته .

وهذه ليست خصوصية لعيسى عليه الصلاة والسلام أو أن باقي الانبياء أقل منه تفضيلاً لأن الفضل الذي يعدُّ كمالاً تاماً للإنسان ، هو ما كـان بسعيه واجتهاده ، ومن هنا كان فضل الخليلين
إبراهيم و محمد عليهما وعلى سائر الأنبياء الصلاة والسلام ، وأما طعن الشيطان بيده فليس من شأنه أن يثاب العبد على سلامته منه ، ولا أن يعاقب على وقوعه له ، وعلى التسليم بأن هذه فضيلة لعيسى عليه السلام فنحن جميعاً نقر بأن المفضول قد يكون فيه من الخصائص والمزايا ما ليس للفاضل ، ولا يؤثر ذلك في أفضليته .
وأما إذا قلنا بأن الكلام هنا ليس على عمومه ، وأن المتكلم غير داخل في عموم كلامه - كما قال جمع من العلماء منهم
الألوسي في تفسيره – فيكون نبينا عليه الصلاة والسلام ممن لم يمسه الشيطان أيضاً ، وقد اختار القاضي عياض - كما نقله عنه النووي - : أن جميع الأنبياء يتشاركون في هذه الخصيصة .
وأياً ما كان الأمر فليس في الحديث أبداً ما يقتضي تفضيل
عيسى عليه السلام على نبينا محمد - صلى الله عليه وسلم – تفضيلاً مطلقاً ، وكون بعض القسس والرهبان اتكأوا على الحديث في إثبات عقيدة من عقائدهم الزائفة ، فلا يعود ذلك على الحديث بالبطلان أو الرد ، والتبعة واللوم إنما تقع على من حرَّف الحديث عن مواضعه ، وحمله على غير محامله الصحيحة .

أختكم بالله :ميران داود